تلخيص كتاب
“الإسلام وأصول الحكم”
علي عبدالرازق
نقلا عن محمّد قطيش باختصار وتصرف
من مدونة fakkerfree.wordpress.com
كتاب “الإسلام وأصول الحكم” للشيخ الأزهري علي عبد الرازق يهدف إثبات أن السياسة أمرٌ دنيوي يعود للناس اختيار وسائله ومبادئه.الإطار التاريخي للكتاب
صدر هذا الكتاب عند انهيار الخلافة العثمانيّة، ووقوع الدول العربيّة والإسلاميّة تحت نير الإستعمار الأوروبي.
وسط هذه الأجواء أعلن علي عبد الرازق في كتابه “الإسلام وأصول الحكم”، أن الخلافة الإسلامية ليست أصلاً من أصول الإسلام، بل هي مسألة دنيوية وسياسية أكثر من كونها مسألة دينية.
أثار هذا الكتاب ضجة كبيرة في حينه، وتوالت عليه ردود علمية كثيرة، وصدرت في حقه أحكام قاسية.
أبرز الأفكار التي يحتويها الكتاب
أثار هذا الكتاب ضجة كبيرة في حينه، وتوالت عليه ردود علمية كثيرة، وصدرت في حقه أحكام قاسية.
أبرز الأفكار التي يحتويها الكتاب
ينقسم الكتاب الى ثلاثة أجزاء، يغطي الجزء الاول منها موضوع الخلافة والاسلام، والجزء الثاني الحكومة والاسلام، والجزءالثالث الخلافة في التاريخ.
عند استعراضه لمقام الخليفة في المسلمين، وصلاحياته، يتساءل المؤلّف عن مصدر هذه القوّة التي مُنِحت له، ويعتبر أنّ فقهاء المسلمين عموماً لم يجيبوا عن هذا التساؤل، شأنهم في ذلك كشأنهم في مختلف مباحث السياسة، إذ يستغرب الشيخ عبد الرازق عدم اهتمام فقهاء المسلمين بالسياسة بشكلٍ علم. فهم لك يتركوا باباً من أبواب العلوم لم يطرقوها، ورغم ذلك نجد أنّ اجتهاداتهم أو نظريّاتهم في ما يتعلّق بالحكم وإدارته خجولة جدّاً. هذا مع العلم أنّهم اطّلعوا على تراث الأقدمين في هذا علم السياسة، خصوصاً فلاسفة الإغريق الذين تأثّر بهم المسلمون أيّما تأثير.
يقص عبد الرزاق الجواب على هذا السؤال محللاً السبب في استبداد الملك والسلطة الذي تم في عهود الخلافة التي كانت عادة محاطة بالرماح والسيوف والجيوش المدججة والبأس الشديد.
يرى عبد الرازق أنّ القرآن والسيرة النبويّة والأحاديث ليس فيها ما يثبت الخلافة, وأنّ الخلافة كانت دائماً تؤخذُ بالقوّة والغلبة. كما يرى أنه لا علاقة بين حفظ الدين والخلافة.
يرى عبد الرازق أنّ القرآن والسيرة النبويّة والأحاديث ليس فيها ما يثبت الخلافة, وأنّ الخلافة كانت دائماً تؤخذُ بالقوّة والغلبة. كما يرى أنه لا علاقة بين حفظ الدين والخلافة.
نقاشات حول الكتاب
صدر العديد من الكتب والمقالات ردّاً على مضمون هذا الكتاب، ممّا أثار عاصفة مؤثرة في الحياة الفكريّة والسياسيّة المصرية وقتذاك، منها كتاب بعنوان “حقيقة الإسلام وأصول الحكم” للشيخ محمد بخيت، وكتاب أخر بعنوان “نقد الإسلام وأصول الحكم” للشيخ محمد الخضر حسين، تمّ فيهما نقد أفكار الشيخ علي عبد الرازق. إلا أن عبد الرزاق خاض معهم معركة على صفحات الجرائد دافع فيها عن كتابه وافكاره.
كما وقف الى جانبه بعض الكتّاب دفاعاً عن الحرية والفكر (أو ربّما لأسباب أخرى) في مقدمتهم عباس محمود العقاد، محمد حسين هيكل، وسلامة موسى. كما سانده حزب الاحرار الدستوريين، ودافع عنه كتّاب كثر في مجلتي المقتطف والهلال وجريدتي كوكب الشرق والسياسة ، واعتمدوا في دفاعهم عن أفكار علي عبد الرازق على نصوص لمحمد عبده ذكرها في كتابه المعروف “الإسلام بين العلم والمدنية” بيّن فيها “أنّ الحاكم الذي تختاره الأمة كالخليفة يمثل حاكماً مدنيّاً من جميع الوجوه، سلطة الحاكم مدنية، السلطان في الاسلام فردٌ تسري عليه كافة الأمور التي تسري على الآخرين، فإذا ارتكب خطأً فإنّه يجب ان يتعرّض للمساءلة والحساب… وليس في الاسلام سلطة دينيّة سوى سلطة الموعظة الحسنة والدعوة الى الخير …”
إقرأ مقال محمّد قطيش كاملا كما جاء في fakkerfree.wordpress.com
كما وقف الى جانبه بعض الكتّاب دفاعاً عن الحرية والفكر (أو ربّما لأسباب أخرى) في مقدمتهم عباس محمود العقاد، محمد حسين هيكل، وسلامة موسى. كما سانده حزب الاحرار الدستوريين، ودافع عنه كتّاب كثر في مجلتي المقتطف والهلال وجريدتي كوكب الشرق والسياسة ، واعتمدوا في دفاعهم عن أفكار علي عبد الرازق على نصوص لمحمد عبده ذكرها في كتابه المعروف “الإسلام بين العلم والمدنية” بيّن فيها “أنّ الحاكم الذي تختاره الأمة كالخليفة يمثل حاكماً مدنيّاً من جميع الوجوه، سلطة الحاكم مدنية، السلطان في الاسلام فردٌ تسري عليه كافة الأمور التي تسري على الآخرين، فإذا ارتكب خطأً فإنّه يجب ان يتعرّض للمساءلة والحساب… وليس في الاسلام سلطة دينيّة سوى سلطة الموعظة الحسنة والدعوة الى الخير …”
إقرأ مقال محمّد قطيش كاملا كما جاء في fakkerfree.wordpress.com
تعليقات
إرسال تعليق