
أحمد الكاتب باحث وكاتب عراقي، من أعلام حركة إصلاح التراث الإسلامي ولد في مدينة كربلاء التاريخية بالعراق عام 1953م، واسمه الحقيقي عبد الرسول عبد الزهرة عبد الأمير بن الحاج حبيب الأسدي، أما اسم أحمد الكاتب فكان الاسم الحركي له أثناء عمله في منظمة العمل الإسلامي المناهضة لنظام صدام حسين.
تخصصه
تخصص في نقد وتحليل عقيدة الغيبة وولاية الفقيه والشورى والديمقراطية
نشأته
نشأ في بيئة شيعية في مدينة كربلاء، أكمل فيه حفظ القرآن الكريم، ثم انتقل للمدرسة الدينية تلقي فيها العلوم الدينية.
اتبع مرجعية وتيار السيد محمد حسن الشيرازي. ورحل معه إلى الكويت، عام (1973).
نتقل إلى سوريا، والسودان، ولبنان؛ حيث تزوج من الجنوب عام (1977)، وحكم عليه بالإعدام غيابيا في العراق مع شيخه الشيرازي لتنظيمهم لحركة سياسية معارضة، ولإصدارهما دورية "عراق الغد" المناهضة للنظام البعثي.
ومع اندلاع الثورة الإيرانية بقيادة آية الله الخميني سافر الكاتب إلى إيران وانبهر بالنظام الذي حلم به طوال حياته، فتبنى مع مجموعة من رفاقه توجيه رسائل ثورية للشعب العراقي عبر أثير الإذاعة من طهران، مما زاد من توتر وتوجس النظام العراقي من الثورة الإيرانية.
وفي عام (1982) ألف أحمد الكاتب كتاب "تجربة الثورة الإسلامية في العراق" الذي حاول فيه انتقاد الحركة الإسلامية العراقية والمرجعية الدينية، خصوصا تجربة السيد الشيرازي السلمية، متأثرا بتجربة الإمام الخميني الحركية الفاعلة.
في تلك الأثناء كانت الحرب العراقية الإيرانية بدأت تأخذ طابعا عبثيا، ودمويا رهيبا، وأخذ السيد الشيرازي يدعو إلى إيقافها ويقول: إنها تسير في طريق مسدود، ويدعو أتباعه للخروج من إيران، وهنا فضل الكاتب التوجه نحو إكمال دراساته الحوزوية التي أهملها منذ خروجه من العراق.
وفي عام (1985) دعاه السيد المدرسي إلى التدريس في (حوزة الإمام القائم) التي كان يشرف عليها.
التطور الفكري والمراجعة
كانت تلك الفترة من أهم الفترات في حياة الكاتب؛ حيث بدأ التأمل والمراقبة لنظام ولاية الفقيه في إيران، معتقدا أنه النظام الأمثل للتطبيق في العراق بعد إقصاء صدام حسين، إلى أن حدثت واقعة غربية كانت بداية التحول في فكر أحمد الكاتب.
تحوله الفكري
قام بدراسة وتحليل أكثر من مائة موسوعة فقهية شيعية تغطي فترة (الغيبة الكبرى) أي ألف عام من تاريخ الفقه الجعفري الإمامي الإثنا عشري، فوجد أغلبها يرتكز على نظريتين متميزتين:
الأولى: نظرية التقية والانتظار للإمام المهدي المنتظر الغائب.
والثانية: نظرية ولاية الفقيه.
ووجد أن هذه النظرية تطورت منذ حوالي مائتي عام، أما قبل ذلك التاريخ فقد كانت تخيم على الشيعة نظرية التقية والانتظار، التي كانت تحرم إقامة الدولة في عصر الغيبة.
ولإكمال الصورة كان عليه أن يبحث فترة (الغيبة الصغرى).
وهناك بدأ يتعرف لأول مرة على مسألة وجود الإمام محمد بن الحسن العسكري، وما كان يلفها من غموض وتساؤلات!!.
يقول الكاتب: وكانت صدمتي الكبرى عندما وجدت مشايخ الفرقة الإثنا عشرية كالشيخ المفيد والسيد المرتضى والنعماني والطوسي، يصرحون ويلوحون بعدم وجود دليل علمي تاريخي لديهم على وجود وولادة (ابن) للإمام الحسن العسكري
من مؤلفاته
- "الحسين كفاح في سبيل العدل والحرية"،
- " تجربتان في المقاومة "
- "الإمام الصادق معلم الإنسان".
- "تجربة الثورة الإسلامية في العراق"
- "تطور الفكر السياسي الشيعي من الشورى الى ولاية الفقيه"
- "الامام المهدي حقيقة تاريخية؟ أم فرضية فلسفية"
- "السنة والشيعة ، وحدة الدين ، خلاف السياسة والتاريخ".
تعليقات
إرسال تعليق